لما رأيت الدهر جما خبله
لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ جَمّاً خَبَلُهْ
أَخطَلَ وَالدَهرُ كَثيرٌ خَطَلُهْ
فَلَوتُ أَبّاناً دِقاقاً خُصَلُهْ
ولما نزلنا بالمشقر والصفا
وَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاوَساقَ الأَعاريبُ الرِكابَ فَأَبعَدوانَزَلنا فَغَوَّرنا مِياهَ مُحَلِّمٍ
تعوذ إذا ما قمت من بعد هجعة
تَعَوَّذ إِذا ما قُمتَ مِن بَعدِ هَجعَةٍمِنَ المَرءِ في سُلطانَةِ المُتَفَحِّشِوَمِن رَجُلٍ لا تَعطِفُ الرَحمُ قَلبَهُ
وقد طرقتني عبدة ابنة مرثد
وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍهُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِتَدافَعُ بِالرُحبَينِ مِن ذَمَراتِهِ
أمرت خثعم على غير خير
أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍثُمَّ أَوصاهُمُ الأَميرُ بِسَيرِأَينَما كُنتُم تُعيفونَ لِلنا
يصد غواة الناس عني كأنما
يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّمايَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِوَمُحَتمِلٍ ضِغناً عَلَيَّ تَرَكتُهُ
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمىبِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِأُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌ
ولم أر للحاجات عند التماسها
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِهاكَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِإِذا قالَ أَوفى ما يَقولُ وَلَم يَكُن
تأوب عينك عوارها
تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُهاوَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُهاوَإِحدى لَياليكَ راجَعتُها
طلبت الصبا إذ علا المكبر
طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُوَشابَ القَذالُ وَما تُقصِرُوَبانَ الشَبابُ وَلَذّاتُهُ