لا شك أن الذي بي سوف يقتلني

لا شَكَّ أَنَّ الَّذي بي سَوفَ يَقتُلُنيإِن كانَ أَهلَكَ حُبٌّ قَبلَهُ أحَداأَحبَبتُها فَوَتَغتُ الناسَ كُلَّهُمُ

يا أم طلحة إن البين قد أفدا

يا أُمَّ طَلحَةَ إِنَّ البَينَ قَد أفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَداأَمسَى العِراقيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت

ما عالج الناس مثل الحب من سقم

ما عالَجَ الناسُ مِثلَ الحُبِّ مِن سَقَمٍوَلا بَرى مِثلُهُ عَظماً وَلا جَسَداما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو شَواهِدُهُ

لو أنني أسطيع صبرا وسلوة

لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةًتَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقداوَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى

بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر

بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُوَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُوَمَن حُبُّهُ يَزدادُ عِندِيَ جِدَّةً

أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر

أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُوَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُأَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها

صدعت القلب ثم ذررت فيه

صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِهَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُتَغَلغَلَ حَيثُ لَم يَبلُغ شَرابٌ