ألا يا غراب البين لونك شاحب
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُوَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُفَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت
صحبناهم غداة بنات قين
صَحِبناهُم غَداةَ بَناتِ قينٍمَلمَلَةً لَها لَجبٌ طَحوناكَأَنَّ الخَيلَ يَومَ بِناتِ قينٍ
فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرمي
فَيا بُثنَ إِن واصَلتِ حُجنَةَ فَاِصرِميحِبالي وَإِن صارَمتِهِ فَصِلينيوَلا تَجعَليني أَسوَةَ العَبدِ وَاِجعَلي
أخ لك ليس خلته بمذق
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍإِذا ما عادَ فَقرُ أَخيهِ عاداأَخٌ لا تَراهُ الدَّهرَ إِلّا
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياًأَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِفَإِن تَكُنِ الموسى جَرَت فَوقَ بَظرِها
أما أنت عن ذكراك مية مقصر
أَما أَنتَ عَن ذِكراكَ مَيَّةَ مُقصِرُوَلا أَنتَ ناسي العَهدِ مِنها فَتَذكُرُتَهيمُ بِها ما تَستَفيقُ وَدونَها
فلا وصل إلا أن تقارب بيننا
فَلا وَصلَ إِلاّ أَن تُقارِبَ بَينَناقَلائِصُ تَجسُرنَ الفَلاةَ بِنا جَسرا
ترى لأياء الشمس فيها تحدرا
تَرى لِأَياءِ الشَمسِ فيها تَحَدَّرا
تهوي رؤوس القاحرات القحر
تَهوي رُؤوسُ القاحِراتِ القُحَّرِبَينَ اللُهى مِنها وَبَينَ الحَنجُرِ
أطلبا ثالثا سواي فإني
أُطلُبا ثالِثاً سِوايَ فَإِنّيرابِعُ العيسِ وَالدُجى وَالبيدِ