خبر بني الصلت عنا إن لقيتهم

خَبِّر بَني الصَلتِ عَنّا إِن لَقيتَهُمُأَنَّ الحَديدَ إِذا أَمسَيتُ غَنّانيفَدونَكُم مالِكاً لا يُفلِتَنَّكُم

هنيئة في الضلال وعبد بكر

هَنيئَةُ في الضِلالِ وَعَبدُ بَكرٍوَمِنجابٌ كَراعِيَةِ الخَيالِلِزَيدِ اللاتِ أَقدامٌ صِغارٌ

لا يرهب الضبع من أمست بعقوته

لا يَرهَبُ الضَبعَ مَن أَمسَت بِعَقوَتِهِإِلّا الأَذِلّانِ زَيدُ اللاتِ وَالغَنَمُهاتا لَهُنَّ ثُغاءُ وَهيَ جائِلَةٌ

حبيب بن عتاب أرى الأمر جنبة

حُبَيبُ بنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةًفَلا وَرَعٌ إِنَّ القِناعَ بِجُندَبِفَإِن تَرفَعوا يَرفَع فَوارِسُ مُعرِضٍ

ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُفَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُوَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها

أودت عكب ما تحس وخالد

أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌوَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُوَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها

ما زالت الدور والأبواب تدفعني

ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُنيحَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِحَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌ

ألم على عنبات العجوز

أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِوَحُسوَتِها مِن غِياثٍ لَمَمفَظَلَّت تُهَينِمُ في بَيتِها

تقول وقد ظللت بعوف سوء

تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍلَقَد أَمسَيتَ مُنتَفِخَ الضُلوعِوَذَلِكَ مِن جَناتي كُلَّ يَومٍ