ألم تر أن الدهر أخنت صروفه

أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُهعَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُفَلَم يُغنِ عَنهُ حَزمُه وَاِحتيالُه

تأوب عين ابن الزبير سهودها

تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُهاكأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً

ألا طرقت رويمة بعد هدء

أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِتَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتنا

ألم تر أني قد أخذت جعيلة

أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةًوَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحاوَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَمي

أغاد أو الحدراء أم متروح

أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُكَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُلَعَمري لَقَد كانَت بِلادٌ عَريضَةٌ

لبشر بن مروان على الناس نعمة

لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُهابِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدى

حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها

حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِحَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ

لا تجعلن مبدنا ذا سرة

لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍضَخماً سَرادِقُهُ وَطيءَ المَركبِكَأَغَرَّ يَتَّخِذُ السُيوفَ سُرادِقاً