لعمرك ما هذا بعيش فيبتغى

لَعمرُكَ ما هَذا بِعَيشٍ فَيُبتَغىهَنيءٍ وَلا موتٍ يُريحُ سَريعِلَعَمري لَقَد جاءَ الكَروَّسُ كاظِماً

وعيس تبارى بركبانها

وعيسٍ تَبارى بركَبانِهاتَغولُ حَيازِمُهنَّ العَروضاحَسَرت بِخاتيِّها بِالفَلاة

تثعلبت لما أن أتيت بلادهم

تَثَعلبتَ لَمّا أَن أَتَيتَ بِلادَهُموَفي أَرضِنا أَنتَ الهُمامُ القَلَمَّسُأَلَستَ بِبَغلٍ أُمُّهُ عَرَبيَّةٌ

بنت لكم هند بتلذيع بظرها

بَنَت لَكُم هِندٌ بِتَلذيعِ بَظرِهادَكاكينَ مِن جِصٍّ عَلَيها المَجالِسُفَواللَهِ لَولا رَهزُ هِندٍ بِبظرِها

الله أعطاك المهابة والتقى

اللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقىوَأَحَلَّ بَيتَكَ في العَديدِ الأَكثَرِوأَقَرَّ عَينَكَ يَومَ وَقعَةِ خازِرٍ

أجدي إلى مروان عدوا فقلصي

أَجِدّي إِلى مَروانَ عَدواً فَقلِصّيوالّا فَرَوحي واِغتَدي لابنِ عامِرِإِلى نَفَرٍ حَولَ النَبيِّ بُيوتُهم

عطاؤكم للضاربين رقابكم

عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِأَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُنا

ألم ترني والحمد لله أنني

أَلَم تَرَني وَالحَمدُ لِلَّه أَنَّنيبَرِئتُ وَداواني بِمَعروفِه بِشرُرَعى ما رَعى مَروانُ مِنّيَ قَبلَهُ