قاد الجيوش لخمس عشرة حجة
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةًوَلِداتُهُ عَن ذاكَ في أَشغالِقَعَدَت بِهم أَهواؤُهُم وَسَمَت بِهِ
وقدر كجوف الليل أحمشت غليها
وَقِدرٍ كَجَوفِ اللَّيلِ أَحمَشتُ غَليَهاتَرى الفيل فيها طافِياً لَم يُفَصَّلِلَوَ انَّ بَني حَوَّاءَ حَولَ رَمادِها
تراه إذا ما جئته متهللا
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُهكَريمٌ إِذا جِئت لِلعُرفِ طالِباً
وسميت غياظا ولست بغائظ
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍعَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُعَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذي
أتبكي أن رأيت لام وهب
أتبكي أن رأيت لام وهبمغاني لا تحاورك الجواباأثافي لا يَرِمن وأهل خيم
ما إن سمعت ولا رأيت عجيبة
ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةًكَمُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدِقاد الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حجةً
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُموصاحَ ذوو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُفَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدك مطرَةً
برئنا إلى المران بكر بن وائل
بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍعَلانِيةً مِن حِلفِ كُلِّ يَمانِفَراشٌ إِذا ما احتيجَ لِلحلم مِنهُمُ
ألم تر أن البغل يتبع إلفه
أَلم تَرَ أَن البَغلَ يَتبَعُ إِلفَهُكَما عامِرٌ وَاللُّؤم مُؤتَلفانِ
ترى الطفل منهم يبتغي المجد شيمة
تَرى الطِّفل مِنهُم يَبتَغي المَجدَ شيمَةًوَلَيسَ بِمُنسيهِ اِبتناء عَلى الهَرَموَإِن هُو وَفَّى العُمرَ تِسعينَ حجَّة