يال لكيز دعوة غير ندم
يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
يُلطَم وَلم يُجدع وَلم يُخضَب بِدَم
ألم تر أنني وترت قوسي
أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسيلأَبقَعَ مِن كِلابِ بَني تَميمعَوى فَرَمَيتُهُ بِسِهامِ مَوتٍ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُفَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِوَلَو جُمِعَت جَرمٌ عَلى رَأسِ نملَةٍ
بلى فعرفتهن مقصرات
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍجِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ
فإن تك يا عباد وليت شرطة
فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةًفَبِاستِ زَمانٍ صِرتَ فيهِ تُكَلِّمُ
سود ذوائبها بيض ترائبها
سُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُهادُرمٌ مرافقُها في خَلقِها غَممُ
قبيلة خيرها شرها
قُبَيِّلَةٌ خَيرُها شَرُّهاوَأَصدَقُها الكاذِبُ الآثِمُوَضَيفهمُ وَسطَ أَبياتهم
وأعلم أنني وأبا حميد
وَأَعلَم أَنَّني وَأَبا حُمَيدٍكَما النَّشوانُ وَالرَّجلُ الحَليمُأُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
هل تسمع الأزد ما يقال لها
هَل تَسمَعُ الأَزدُ ما يَقالُ لَهافي ساحَةِ الدَّارِ أَم بِها صَمَمُاختَتَنَ القَومُ بَعدَما هَرِموا
وأنبئتهم يستصرخون بكاهل
وَأُنبئتهم يَستَصرِخونَ بِكاهِلٍوَلِلُّؤمِ فيهم كاهِلٌ وَسنامُفَإِن يَأتِنا يَرجع سويدٌ وَوَجهُهُ