ألم تروا أن فتى سيدا

أَلَم تَرَوا أَنَّ فَتىً سَيِّداًراحَ عَلى نَعشِ بَني مالِكِلا أَنفَسُ العَيشَ لِمَن بَعدَهُ

وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا

وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباًمِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُوَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُ

ألا قد رابني ويريب غيري

أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُوَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلى

طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني

طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَنيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِوَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍ

لعلك والموعود حق وفاؤه

لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُبَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُفَإِنَّ الَّذي أَلقى إِذا قالَ قائِلٌ

لكل قبيلة قمر ونجم

لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌوَتيمُ اللآتِ لَيسَ لَها نُجومُأُناسٌ رَبَّةُ النَّحيَينِ منهُم