ألم تروا أن فتى سيدا
أَلَم تَرَوا أَنَّ فَتىً سَيِّداًراحَ عَلى نَعشِ بَني مالِكِلا أَنفَسُ العَيشَ لِمَن بَعدَهُ
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباًمِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُوَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُ
ألا قد رابني ويريب غيري
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُوَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلى
طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَنيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِوَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍ
لعلك والموعود حق وفاؤه
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُبَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُفَإِنَّ الَّذي أَلقى إِذا قالَ قائِلٌ
عنيت جرادة وأظن ظنا
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاًبِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني
وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجبزِيادَته أَو نَقصُهُ في التَّكَلُّمِلِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادهُ
لكل قبيلة قمر ونجم
لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌوَتيمُ اللآتِ لَيسَ لَها نُجومُأُناسٌ رَبَّةُ النَّحيَينِ منهُم
يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُيُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ
فتى زاده السلطان في الخير رغبة
فَتىً زادَهُ السُّلطانُ في الخَيرِ رَغبَةًإِذا غَيَّرَ السُّلطانُ كُلَّ خَليلِ