غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة

غَنِمنا فُقَيماً إِذ فُقَيمٌ غَنيمَةٌأَلا كُلُّ مَن عادى الفُقَيمِيَّ غانِمُهفَجِئنا بِهِ مِن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ

إني لينفعني بأسي فيصرفني

إِنّي لَيَنفَعُني بَأسي فَيَصرِفُنيإِذا أَتى دونَ شَيءٍ مُرَّةُ الوَذَمِوَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُ

خلافة لم تكن غصبا مشورتها

خِلافَةً لَم تَكُن غَصباً مَشورَتُهاأَرسى قَواعِدَها الرَحمَنُ ذو النِعَمِكانَت لِعُثمانَ لَم يَظلِم خِلافَتَها

إذا شئت هاجتني ديار محيلة

إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌوَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِبِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا

وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم

وَفِتيانِ هَيجا خاطَروا بِنُفوسِهِمإِلى المَوتِ في سِربالِ أَسوَدَ حالِكِمَضَوا حينَ أَشفى النَومُ كُلَّ مُسَهَّدٍ

ولما دنا رأس التي كنت خائفا

وَلَمّا دَنا رَأسُ الَّتي كُنتُ خائِفاًوَكُنتُ أَرى فيها لِقاءَ لِزامِحَلَفتُ عَلى نَفسي لِأَجتَهِدَنَّها

سأجزيك من سوآت ما كنت سقتني

سَأُجزيكَ مِن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَنيإِلَيهِ جُروحاً فيكَ ذاتَ كِلامِتُعَيِّرُها بِالنارِ وَالنارُ تَلتَقي

رأتني معد مصحرا فتناذرت

رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَتبَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِوَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً

إني وإن كانت تميم عمارتي

إِنّي وَإِن كانَت تَميمٌ عِمارَتيوَكُنتُ إِلى القُدموسِ مِنها القُماقِمِلَمُثنٍ عَلى أَفناءِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ

أباهل لو أن الأنام تنافروا

أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَرواعَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُلَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ