لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَتأَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِلَكُنتُ أَطوَعَ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت
إني كتبت إليك ألتمس الغنى
إِنّي كَتَبتُ إِلَيكَ أَلتَمِسُ الغِنىبِيَدَيكَ أَو بِيَدَي أَبيكَ الهَيثَمِأَيدٍ سَبَقنَ إِلى المُنادي بِالقِرى
ألم تر قيسا قيس عيلان شمرت
أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ شَمَّرَتلِنَصري وَحاطَتني هُناكَ قُرومُهافَقَد حالَفَت قَيسٌ عَلى الناسِ كُلِّهِم
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍوَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُماقَتيلَينِ تَجتازُ الرِياحُ عَلَيهِما
إذا زخرت قيس وخندف والتقى
إِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقىصَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِوَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَراءَهُم
ألم تر ما قالت نوار ودونها
أَلَم تَرَ ما قالَت نَوارُ وَدونَهامِنَ الهَمِّ لي مُستَضمَرٌ أَنا كاتِمُهتَقولُ وَعَيناها تَفيضانِ هَل تَرى
أتاني بها والليل نصفان قد مضى
أَتاني بِها وَاللَيلُ نِصفانِ قَد مَضىأَمامي وَنِصفٌ قَد تَوَلَّت تَوائِمُهفَقالَ تَعَلَّم إِنَّها أَرحَبِيَّةٌ
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاأَلا لَيتَ شِعري ما لَها عِندَ مالِكِلَها عِندُهُ أَن يَرجِعَ اليَومَ روحُها
بفي الشامتين الصخر إن كان مسني
بِفي الشامِتينَ الصَخرُ إِن كانَ مَسَّنيرَزِيَّةُ شِبلي مُخدِرٍ في الضَراغِمِهِزَبرٍ إِذا أَشبالَهُ سِرنَ حَولَهُ
لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
لَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍغَروراً كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُهفَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوا