لئن خرمت عني المنايا محمدا
لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداًلَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُهافَتىً كانَ لا يُبلي الإِزارَ وَسَيفُهُ
منع الحياة من الرجال وطيبها
مَنَعَ الحَياةَ مِنَ الرِجالِ وَطيبَهاحَدَقٌ يُقَلِّبُها النِساءُ مِراضُفَكَأَنَّ أَفئِدَةَ الرِجالِ إِذا رَأوا
لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةًعَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُهافَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍ
ألما على أطلال سعدى نسلم
أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّما
تصرم عني ود بكر ابن وائل
تَصَرَّمَ عَنّي وَدُّ بَكرَ اِبنِ وائِلٍوَما كادَ عَنّي وُدُّهُم يَتَصَرَّمُقَوارِصُ تَأتيني فَيَحتَقِرونَها
وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل
وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍوَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِوَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِبِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِفَلَيسَ بِذي حَقٍّ يُهابُ لِحَقِّهِ
ينام الطريد بعدها نومة الضحى
يَنامُ الطَريدُ بَعدَها نَومَةَ الضُحىوَيَرضى بِها ذو الإِحنَةِ المُتَجَرِّمِفَقامَ عَنِ القَبرِ الَّذي كانَ عائِذاً
تمنيت عبد الله أصحاب نجدة
تَمَنَّيتَ عَبدَ اللَهِ أَصحابَ نَجدَةٍفَلَمّا لَقيتَ القَومَ وَلَّيتَ سابِقاوَما فَرَّ مِن جَيشٍ أَميرٌ عَلِمتُهُ
لا يبعد الله اليمين التي سقت
لا يُبعِدُ اللَهُ اليَمينَ الَّتي سَقَتأَبا اللَيلِ تَحتَ اللَيلِ سَجلاً مِنَ الدَمِجَلَت حُمَماً عَنها صُباحٌ فَأَصبَحَت