ألا ليت شعري ما تقول مجاشع
أَلا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌإِذا قالَ راعي النيبِ أَودى الفَرَزدَقُأَلَم أَكُ أَكفيها وَأَحمي ذِمارَها
رأيت بني حنيفة يوم لاقوا
رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَواوَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقييُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ
إذا خمدت نار فإن ابن غالب
إِذا خَمَدَت نارٌ فَإِنَّ اِبنَ غالِبٍسَتوقِدُها لِلطارِقينَ خَلائِقُهأَنا المُطعِمُ المَقرورَ في لَيلَةِ الصَبا
حملت من جرم مثاقيل حاجتي
حَمَّلتُ مِن جَرمٍ مَثاقيلَ حاجَتيكَريمَ المُحَيّا مُشنَقاً بِالعَلائِقِأَغَرَّ تَرى سيما اِلتَقى بِجَبينِهِ
لا فضل إلا فضل أم على ابنها
لا فَضلُ إِلّا فَضلُ أُمٍّ عَلى اِبنِهاكَفَضلِ أَبي الأَشبالِ عِندَ الفَرَزدَقِتَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُها
إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا
إِذا ما بَدا الحَجّاجُ لِلناسِ أَطرَقواوَأَسكَتَ مِنهُم كُلُّ مَن كانَ يَنطِقُفَما هُوَ إِلّا بائِلٌ مِن مَخافَةٍ
إن تك كلبا من كليب فإنني
إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّنيمِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِنَظَلُّ نَدامى لِلمُلوكِ وَأَنتُمُ
عجبت لأقوام تميم أبوهم
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَميمٌ أَبوهُمُوَهُم في بَني سَعدٍ عِراضُ المَبارِكِوَكانوا سَراةَ الحَيِّ قَبلَ مَسيرِهِم
أتتك رجال من تميم فشهدوا
أَتَتكَ رِجالٌ مِن تَميمٍ فَشَهَّدوافَضَيَّعتَ حَقَّ اللَهِ في ظُلمِ مالِكِوَأَنفَقتَ مالَ اللَهِ في غَيرِ حَقِّهِ
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
لَو كُنتَ حَيثُ اِنصَبَّتِ الشَمسُ لَم تَزَلمُعَلَّقَةً هاماتُنا بِرَجائِكاوَيَوماكَ يَومٌ ما تُوازى نُجومُهُ