أهلكت مال الله في غير حقه
أَهلَكتَ مالَ اللَهِ في غَيرِ حَقِّهِعَلى النَهَرِ المَشؤومِ غَيرِ المُبارَكِوَتَضرِبُ أَقواماً صِحاحاً ظُهورُها
لعمري لقد أردى نوار وساقها
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُهامُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَتعَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُهاوَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌ
فإن تفخر بنا فلرب قوم
فَإِن تَفخَر بِنا فَلَرُبَّ قَومٍرَفَعنا جَدَّهُم بَعدَ السَفالِدَنَوا مِن فيإِنا أَو كانَ فينا
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدىوَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِيَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم
ما الناس إلا مالك وحده
ما الناسُ إِلّا مَالِكٌ وَحدهُغَيرَ خُشاراتٍ وَتَساسِ
كم للملاءة من أطلال منزلة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍبِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ الباليوَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌنَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناًوَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالاحُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ
إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا
إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاًعَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالاوَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت