سرت ما سرت من ليلها ثم واقفت
سَرَت ما سَرَت مِن لَيلِها ثُمَّ واقَفَتأَبا قَطَنٍ غَيرَ الَّذي لِلمُخارِقِفَباتَت وَباتَ الطَلُّ يَضرِبُ رَحلَها
ألا طرقت ظمياء والركب هجد
أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُدُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِطَريداً سَرى حَتّى أَناخَ وَما بَدَت
تظل بعينيها إلى الجبل الذي
تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذيعَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِتَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُمبِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِلَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا
عسى أسد أن يطلق الله لي به
عَسى أَسَدٌ أَن يُطلِقَ اللَهُ لي بِهِشَبا حَلَقٍ مُستَحكَمٍ فَوقَ أَسوُقيوَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ عَنّي مِنَ العُرى
إذا فم كبش القوم كان كأنه
إِذا فَمُ كَبشِ القَومِ كانَ كَأَنَّهُلَهُ فَمُ كَلّاحٍ مِنَ الرَوعِ أَروَقِ
ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى
أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِبِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُ
ومنهن إذ راعى جنابا وقد دنا
وَمِنهُنَّ إِذ راعى جَناباً وَقَد دَناإِلى بابِ مِغلاقِ الشَبا غَيرِ مُغلَقِفَلَمّا رَأى أَن قَد كَرَرتُ وَراءَهُ
وقفت على باب النميري ناقتي
وَقَفتُ عَلى بابِ النُمَيرِيِّ ناقَتينُمَيلَةَ تَرجو بَعضَ ما لَم تُوافِقِفَلَو كُنتَ مِن أَبناءِ قَيسٍ لَأَنجَحَت
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُهاوَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها