دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعاكَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم
فسيرا فلا شيخين أحمق منكما
فَسيرا فَلا شَيخَينِ أَحمَقُ مِنكُمافَلَم تَرقَعا يا اِبنَي أُمامَةَ مَرقَعاتَسوقانِ عَبّاداً زَعيماً كَأَنَّما
وجدي عقال من يكن فاخرا به
وَجَدّي عِقالٌ مَن يَكُن فاخِراً بِهِعَلى الناسِ يُرفَع فَوقَ مَن شاءَ مَرفَعاوَعَمّي الَّذي اِختارَت مَعَدٌّ حُكومَةً
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاًجَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُفَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌ
طويل عماد البيت تبني مجاشع
طَويلُ عِمادِ البَيتِ تَبني مُجاشِعٌإِلى بَيتِهِ أَطنابَها ما تَنَزَّعُسَيَبلُغُ عَنّي حاجَتي غَيرُ عامِلٍ
ترى جسدا عيناك تنظر ساكنا
تَرى جَسَداً عَيناكَ تَنظُرُ ساكِناًوَلَستَ وَلَو ناداكَ لُقمانُ تَسمَعُفَإِيّاكَ إِنّي قَلَّ ما أَزجُرُ اِمرِئً
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِتَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعالِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌفَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِسِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى
بنيت بناء يجرض الغيظ دونه
بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُعَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُوَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
رِعاءُ الشاءِ زَيدَ مَناةَ كانوابِكاظِمَةِ العِراقِ بَني لَكاعاوَلَو شَهِدَت بَني ذَهَلٍ لَحاموا