إن ابن بطحاوي قريش نمى به

إِنَّ اِبنَ بَطحاوي قُرَيشٍ نَمى بِهِإِلى المَجدِ أَعراقٌ كِرامٌ وَمَغرِسُفَداكَ مِنَ الأَقوامِ مَن كانَ هَمُّهُ

ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة

أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌمَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُوَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً

وليلة بتنا بالغريين ضافنا

وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَناعَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُتَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل

أهاج لك الشوق القديم خباله

أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِعَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى

أتيناك زوارا ووفدا وشامة

أَتَيناكَ زُوّاراً وَوَفداً وَشامَةًلَخالَكَ خالِ الصِدقِ مُجدٍ وَنافِعِإِلى خَيرِ مَسؤولَينِ يُرجى نَداهُما

لو أعلم الأيام راجعة لنا

لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِبَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم

ولما رأيت النفس صار نجيها

وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعيأَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي

تضعضع طودا وائل بعد مالك

تَضَعضَعَ طَودا وائِلٍ بَعدَ مالِكٍوَأَصبَحَ مِنها مِعطَسُ العِزِّ أَجدَعافَأَينَ أَبو غَسّانَ لِلجارِ وَالقِرى

لئن صبر الحجاج ما من مصيبة

لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍتَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعامِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ

ألا سلت الله ابن سلتى كما نعى

أَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعىرَبيعاً تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعافَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُما