نزع ابن بشر وابن عمرو قبله

نَزَعَ اِبنُ بِشرٍ وَاِبنُ عَمروٍ قَبلَهُوَأَخو هَراةَ لِمِثلِها يَتَوَقَّعُوَمَضَت لِمَسلَمَةَ الرِكابُ مُوَدَّعاً

فدى لرؤوس من تميم تتابعوا

فِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعواإِلى الشَأمِ لَم يَرضَوا بِحُكمِ السَمَيدَعِأَحُكمُ حَرورِيٍّ مِنَ الدينِ مارِقٍ

لقد رزئت حزما وحلما ونائلا

لَقَد رُزِئَت حَزماً وَحِلماً وَنائِلاًتَميمُ بنُ مُرٍّ يَومَ ماتَ وَكيعُوَما كانَ وَقّافاً وَكيعٌ إِذا بَدَت

أبي سود تفيض دموعي

أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعيوَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِلَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى

لا تحسبا أني تضعضع جانبي

لا تَحسَبا أَنّي تَضَعضَعَ جانِبيلِفِقدِ اِمرِئٍ لَو كانَ غَيري تَضَعضَعابَنِيَّ بِأَعلامِ الجَريرَةِ صُرِّعوا

إني إلى خير البرية كلها

إِنّي إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ كُلِّهارَحَلتُ وَما ضاقَت عَلَيَّ المَطامِعُإِلى القائِدِ المَيمونِ وَالمُهتَدى بِهِ

بكرت علي نوار تنتف لحيتي

بَكَرَت عَلَيَّ نَوارُ تَنتِفُ لِحيَتينَتفَ الجَعيدَةِ لِحيَةَ الخَشخاشِكِلتاهُما أَسَدٌ إِذا حَرَّبتَها

إليك ابن سيار فتى الجود واعست

إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَتبِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِكَمِ اِجتَبنَ مِن لَيلٍ يَطَأنَ خُدودَهُ

ولما رأيت الجود تجري جياده

وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُإِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِمَدَحتُ جَواداً بَينَ سَيّارَ بَيتُهُ

ولائمتي يوما على ما أتت به

وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِصُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُفَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ وَأَقصِري