يا أيها السائل عن علي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
من نسك في العيص أبطحيّ
يا أيها السائل عن علي سألت
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
مُقَدَّمٍ في الخَيرِ أَبطَحِيِّ
إذا ما أردت وداد امرئ
إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍفَسَل كَيفَ كانَ لِإِخوانِهِفَإِمّا رَضيتَ فَأَحبَبتَهُ
مهلا بني عمنا مهلا موالينا
مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينالا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونامَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا
أقول لأصحابي بسفح محسر
أقول لأصحابي بسفح محسرألم يأنِ منكم للرحيل هبوبُفيتبعكم بادي الصبابة عاشق
بني عمنا ردوا الدراهم إنه
بَني عَمِّنا رُدّوا الدَراهِمَ إِنَّهُيُفَرِّقُ بَينَ الناسِ حُبُّ الدَراهِمِ
هاشم بحر إذا سما وطما
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَماأَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَماوَاِعلَم وَخَيرُ المَقالِ أَصدَقُهُ
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بيما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُإِنّا أُناسٌ مِن سَجِيَّتِهِم
جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها
جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَهاإِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ
ولما رأيت المال مألف أهله
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِوَصانَ ذَوي الأَخطارِ أَن يَتَبَذَّلوارَجَعتُ إِلى مالي فَأَعتَبتُ بَعضَهُ