هاشم شمس بالسعد مطلعها
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُهاإِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعااِختارَ مِنها رَبّي النَبِيَّ فَمَن
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبىفَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشاوَأَبي هاشِمٌ هُما وَلَداني
يا صاحب العيس التي رحلت
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَتمَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِاُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
أبونا قصي كان يدعى مجمعا
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاًبِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُعَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَرتَوَجَّهَ بِالعَبّاسِ في الجَدبِ راغِباً
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِوكَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّها
قد تجرت عقرب في سوقنا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنايا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَهقَد صافَتِ العَقرَبُ وَاِستَيقَنَت
نحن الذين إذا سما لفخارهم
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِمذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُاِفخَر بِنا إِن كُنتَ يَوماً فاخِراً
إن الخليط أجدوا البين فانجردوا
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدواوَأَخلَفوكَ عِدا الأَمرِ الَّذي وَعَدوا
ما بات قوم كرام يدعون يدا
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداًإِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُنَحنُ السَنامُ الَّذي طالَت شَظِيَّتُهُ