هيهات منك قعيقعان وبلدح
هيهات منك قعيقعان وبلدحٌفجنوب أثبرة فبطن عسابِفالهاوتانِ فكبكبٌ فتجاوب
وقلن لخو اليوم لما وجدته
وقلن لخوِّ اليوم لما وجدتهبسروح واد ذي أراك وتنضبِكما كنست عين بوجرة لم تخف
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن
تأمل خليلي هل ترى من ظعائنبذي السرح أو وادي غران المصوّبِجزعن غرانا بعدما متع الضحى
ونحلل من تهامة كل سهب
ونحلل من تهامة كل سهبنقي الترب أو دية رحاباأباطح من أباهر غير قطع
وقد يحكم الأيام من كان جاهلا
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاًويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُويحمد في الأمر وهو مخطىء
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِأَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُم
هلا سألت وأنت خير خليفة
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍعَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَداناأَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقى
يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ
كان ابن حرب عظيم القدر في الناس
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِحَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُ
يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُأَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُعَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت