أرى إبلي تكالأ راعياها

أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياهامَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِوَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً

إني نذير التي ألقت منيئتها

إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَهاعَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِمِنَ المُهيباتِ مُخضَرّاً مَغابِنُها

أشاقتك آيات أبان قديمها

أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ

ويوم منى أعرضت عني فلم أقل

وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُلبِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُهاوَفي اليَأسِ لِلنَفسِ المَريضَةِ راحَةٌ

ألم تسأل بعارمة الديارا

أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِياراعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارابِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً

فلا يكونن موعودا وأيت به

فَلا يَكونَنَّ مَوعوداً وَأَيتَ بِهِدَيناً يَعودُ إِلى مَطلٍ وَلَيّانِوَاِعلَم بِأَنَّ نَجاحَ الوَعدِ مَنزِلَةٌ