من كل بذاء في البردين يشغلها
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُهاعَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ
أرى إبلي تكالأ راعياها
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياهامَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِوَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً
إني نذير التي ألقت منيئتها
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَهاعَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِمِنَ المُهيباتِ مُخضَرّاً مَغابِنُها
فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننا
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَناوَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِوَإِن كُنتُما أَعطَيتُما القَومَ مَوثِقاً
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُنيفسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما
أشاقتك آيات أبان قديمها
أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُلبِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُهاوَفي اليَأسِ لِلنَفسِ المَريضَةِ راحَةٌ
يا صاحبي دنا الأصيل فسيرا
يا صاحِبَيَّ دَنا الأَصيلُ فَسيراغَلَبَ الفَرَزدَقُ بِالهِجاءِ جَريرا
ألم تسأل بعارمة الديارا
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِياراعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارابِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً
فلا يكونن موعودا وأيت به
فَلا يَكونَنَّ مَوعوداً وَأَيتَ بِهِدَيناً يَعودُ إِلى مَطلٍ وَلَيّانِوَاِعلَم بِأَنَّ نَجاحَ الوَعدِ مَنزِلَةٌ