يا عجبا للدهر شتى طرائقه

يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُهوَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُهوَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُ

طاف الخيال بأصحابي فقلت لهم

طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
أَأُمُّ شَذرَةَ زارَتنا أَمِ الغولُ
لا مَرحَباً بِاِبنَةِ الأَقيالِ إِذ طَرَقَت

قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل

قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُوَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُفَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني

تهانفت واستبكاك رسم المنازل

تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِبِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِخَلَت مِن جَميعِ ساكِنينَ وَبُدِّلَت

ما بال دفك بالفراش مذيلا

ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلاأَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلالَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي

ومن يك باديا ويكن أخاه

وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُأَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالاسَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ

صدقت معية نفسه فترحلا

صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلاوَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلاوَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ