أعند الله للبرق اليماني

أَعَندَ اللَهِ لِلبَرقِ اليَمانييُضيءُ حَبِيَّ ذي سَقطَينِ دانيتَناهى المُزنُ وَاِستَرخَت عُراهُ

أبت آيات حبى أن تبينا

أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينالَنا خَبَراً فَأَبكَينَ الحَزيناوَكَيفَ سُؤالُنا عَرَصاتِ رَبعٍ

إن على أهوى لألأم حاضر

إِنَّ عَلى أَهوى لَأَلأَمَ حاضِرٍحَسَباً وَأَقبَحَ مَجلِسٍ أَلواناقَبَحَ الإِلَهُ وَلا أُحاشي غَيرَهُم

ألم يسأل الركب الديار العوافيا

أَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيابِوَجهِ نَوى مِن حَلَّها أَو مَتى هِياظَلِلنا سَراةَ اليَومِ مِن حُبِّ أَهلِها

ظعنت وودعت الخليط اليمانيا

ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِياوَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍ

إن ابن مغراء عبد ليس نائلنا

إِنَّ اِبنَ مَغراءَ عَبدٌ لَيسَ نائِلَناحَتّى يَنالَ بَياضَ الشَمسِ رانيهاتَبلى ثِيابُ بَني سَعدٍ إِذا دُفِنوا

إني وإن كان ابن عمي كاشحا

إِنّي وَإِن كانَ اِبنُ عَمّي كاشِحاًلَمُزاحِمٌ مِن خَلفِهِ وَوَرائِهِوَمُفيدُهُ نَصري وَإِن كانَ اِمرَأً

يبتن سجودا من نهيت مصدر

يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍبِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِفَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ

من كل أشمط مذبوح بلحيته

مِن كُلِّ أَشمَطَ مَذبوحٍ بِلِحيَتِهِبادي الأَذاةِ عَلى مَركُوِّهِ الطَحِلِوَقَيِّمٍ أَمدَرِ الجَنبَينِ مُنخَرِقٍ