لم تنم مقلتي لطول بكاها

لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاهاوَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاهافَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج

ولما تلاقينا وجدت بنانها

وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَهامُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِفَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذا

وداع دعاني والنجوم كأنها

وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّهاقَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِوَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِ

أقول لعيني حين جادت بدمعها

أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِهاوَإِنسانُها في لُجَّةِ الدَمعِ يَغرَقُخُذي بِنَصيبٍ مِن مَحاسِنِ وَجهِها

وشمسة كرم برجها قعر دنها

وَشَمسَةُ كَرمٍ بُرجُها قَعرُ دَنِّهاوَمَطلَعُها الساقي وَمَغرِبُها فَمينُشيرُ إِلَيها بِالأَكُفِّ كَأَنَّما

وقد كلل إكليلا

وَقَد كُلِّلَ إِكليلاًمِنَ الياقوتِ أَلواناوَحَولي سادَةٌ مِثلي

ومدامة صفراء في قارورة

وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍزَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُفَالخَمرُ شَمسٌ وَالحَبابُ كَواكِب

ما حرم الله شرب الخمر عن عبث

ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍمِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيهالَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها