لشر الناس عبد وابن عبد
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍوَأَلأَمُ مِن مَشيِ مَولى المَوالي
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرىوَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرىعُشرونَ أَلفاً بَينَ كَهلٍ وَفتى
وإن نديمي غير شك مكرم
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌلَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضىوَلَستُ لَهُ في فَضلَةِ الكَأسِ قائِلاً
إذا جعلن ثافلا يمينا
إِذا جَعَلنَ ثافِلاً يَميناًفَلَن تَعودَ بَعدَها سِنينالِلحَجِّ وَالعُمرَة ما بَقينا
بكى كل ذي شجو من الشأم شاقه
بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُتَهامٍ فَأنّى يَلتَقي الشَجِيّانِ
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةًفَأَيُّ مُجيبٍ كُنتُ لَمّا دَعانِيافَفَرَّجَ عَنهُ مَشهَدَ القَومِ مَشهَدي
ما لك أم هاشم تبكين
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكينمِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّينباعَت عَلى بَيعِكِ أُمَّ مِسكين
تمسك أبا قيس بفضل عنانها
تَمَسَّكْ أَبا قَيسٍ بِفَضلِ عِنانِهافَلَيسَ عَلَيها إِن هَلَكتَ ضَمانُفَقَد سَبَقَت خَيلَ الجَماعةِ كُلَّها
أراك طروبا ذا شجا وترنم
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍتَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِأَصابَكَ عِشقٌ أَم بُليتَ بِنَظرَةٍ
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُبِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِإِذا اِتَّكَأتُ عَلى الأَنماطِ مُرتَفِعاً