لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا

لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساًوَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسافَجِئنا بِهيتٍ لا نَرى غَيرَ مَنزِلٍ

وجاءت بها دهم البغال وشهبها

وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُهامُسَيَّرَةً في جَوفِ قَرٍّ مُسَيَّرِمُقابِلَةً بَينَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ

أمن شربة من ماء كرم شربتها

أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُهاغَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُسَأَشرَبُ فَاِغضَب لا رَضيتَ كِلاهُما

وقائلة لي حين شبهت وجهها

وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَهابِبَدرِ الدُجى يَوماً وَقَد ضاقَ مَنهَجيتُشَبِّهي بِالبَدرِ هَذا تَناقُصٌ

ألا يا صاح للعجب

أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِدَعَوتُكِ ثُمَّ لَم تُجِبِإِلى القَيناتِ وَاللَذّا

بجمع جفنيك من البرء والسقم

بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِلا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَميإِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما

يا نساء الحي عدننيه

يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَهحَجَبوا عَنّي مُعَذِّبِيَهرَشَأٌ كَالبَدرِ طَلعَتُهُ

طمعت بليلى أن تريع وإنما

طَمِعتُ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّماتُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُوَدايَنتُ لَيلى في خَلاءٍ وَلَم يَكُن

طرقتك زينب والركاب مناخة

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما