فواكبدا من حب من لا يحبني
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّنيوَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُأَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍوأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُلكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُمأبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِأبوك رَباح رِشدَةٌ غيرُ زَنيَةٍ
رأيت خليلي أبا خالد
رأيتُ خليلي أبا خالدٍيُعالج بالحُصِّ لوثاً شديدايريدُ البياضَ ويأبى السواد
وسيارة ضلت عن القصد بعدما
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَماتُرادِفُهُم جُنحٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُفَأَصغوا إِلى صَوتٍ وَنَحنَ عِصابَةٌ
وما بت إلا خاصم البين حبها
وَما بِتُّ إِلّا خاصَمَ البَينَ حُبُّهامَكينانِ مِن قَلبِ مُطيعٍ وَسامِعِتَبارَكَ رَبّي كَم لِلَيلى إِذا اِنتَحَت
لعمرك ما ميعاد عينك والبكا
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكابِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُيُعاشِرُني في الدارِ مَن لا أَوَدُّهُ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِبِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِيَتَمايَلونَ عَلى النَعيمِ كَأَنَّهُم
وكأس سباها البحر من أرض بابل
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍكَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِإِذا شَجَّها الساقي حَسِبتَ حَبابَها
ولي وله إذا الكاسات دارت
وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَتخَفا سِحرٍ يَحُلُّ عُرى الهُمومِمُحادِثَةٌ أَلَذُّ مِنَ الحُمَيّا