ألا ليت ريعان الشباب جديد

أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُوَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُفَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ

حللنا آمنين بخير عيش

حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍوَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُوَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّى

غراب وظبي أعضب القرن نادباً

غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباًبِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُلَعَمري لَئِن شَطَّت بَعثَمَةَ دارُها

قالت وعيش أخي وذمة والدي

قالَت وَعَيشِ أَخي وَذِمَةِ والديلِأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِن لَم تَخرُجِفَخَرَجتُ خَوفَ يَمينِها فَتَبَسَّمَت

قفي تسل عنك النفس بالخطة

قِفي تَسلُ عَنكِ النَفسُ بِالخِطَّةِ الَّتيتُطيلينَ تَخويفي بِها وَوَعيديفَقَد طالَما مِن غَيرِ شَكوى قَبيحَةٍ

وتفرقوا بعد الجميع لنية

وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ لِنِيَّةٍلا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجيرانُلا تَصبر الإِبلُ الجِلادُ تَفَرَّقَت

سليمى أزمعت بينا

سُلَيمى أَزمَعَت بَينافَأَينَ تَقولُها أَيناوَقَد قالَت لِأَترابٍ