من لعين كثيرة الهملان

مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِوَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَرانيأَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّي

لا يبعد الله حسادي وزادهم

لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُحَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِإِنّي رَأَيتُهُمُ في كُلِّ مَنزِلَةٍ

لقد علمت وما الإسراف من خلقي

لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقيأَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتينيأَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ

نبئت أن رجالا خاف بعضهم

نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُشَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّامافَإِن يَكونوا بَراءً لا تُطِف بِهِم

جاد الربيع بشوطى رسم منزلة

جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍأُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجامافَبَطنَ خاخَ فَأَجزاعَ العَقيقِ لِما

أرقت فما أنام ولا أنيم

أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُوَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُوَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكني

يقولون عن ليلى عييت وإنما

يَقولونَ عَن لَيلى عَيِيتَ وَإِنَّمابِيَ اليَأسُ عَن لَيلى وَلَيسَ بِيَ الصَبرُفَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ

وقال نساء لسن لي بنواصحن

وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِنلِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبديأَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ