أتهجر هذا الربع أم أنت زائره
أَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُهوَكَيفَ يُزارُ الرَبعُ قَد بانَ عامِرُهرَأَيْتُكَ تَأتي البَيتَ تُبغِضُ أَهلَهُ
وقلت لها اعتللت بغير ذنب
وَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍوَشَرّ الناسِ ذو العِلَلِ البَخيلُفَفاتيني إِلى حَكَمٍ مِنَ اَهلي
لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي
لَقَد فَرِحَ الواشونَ أَن صَرَمَت حَبليبُثَينَةُ أَو أَبدَت لَنا جانِبَ البُخلِيَقولونَ مَهلاً يا جَميلُ وَإِنَّني
ألم تسأل الربع الخلاء فينطق
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُوَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُوَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلَّت عَمايَتي
أمن منزل قفر تعفت رسومه
أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُشَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُفَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً
أهاجك أم لا بالمداخل مربع
أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُدِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُأَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُفَإِنَّك إِن لا تَقضِني ثِنيَ ساعَةٍ
يا صاح عن بعض الملامة أقصر
يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِإِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِوَكَأَنَّ طارِقَها عَلى علَلِ الكَرى
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِفَإِنَّكُما إِن عُجتُما لِيَ ساعَةً
ألم تسأ الدار القديمة هل لها
أَلَم تَسأَلِ الدارَ القَديمَةَ هَل لَهابِأُمِّ حُسَينٍ بَعدَ عَهدِكَ مِن عَهدِسَلي الركبَ هَل عُجنا لِمَغناكِ مَرَّةً