سقى منزلينا يا بثين بحاجر

سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُوَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا

صدت بثينة عني أن سعى ساع

صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِوَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَها

خليلي عوجا بالمحلة من جمل

خَليلَيَّ عوجا بِالمَحَلَّةِ مِن جُملِوَأَترابِها بَينَ الأُجَيفَرِ فَالحَبلِنَقِف بِمَغانٍ قَد مَحا رَسمَها البِلى

أبثين إنك قد ملكت فأسجحي

أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحيوَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِفَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَها

رسم دار وقفت في طلله

رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِهموحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداً

ألا هل إلى إلمامة أن ألمها

أَلا هَل إِلى إِلمامَةٍ أَن أُلِمَّهابُثَينَةُ يَوماً في الحَياةِ سَبيلُعَلى حينَ يَسلو الناسُ عَن طَلَبِ الصِبا

أرى كل معشوقين غيري وغيرها

أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرُهايِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِوَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا

أتاني عن مروان بالغيب أنه

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيافَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ

شهدت بأني لم تغير مودتي

شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتيوَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُوَأَنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى

ألا من لقلب لا يمل فيذهل

أَلا مِن لِقَلبٍ لا يَمُلُّ فَيَذهَلُأَفِق فَالتَعَزّي عَن بُثَينَةَ أَجمَلُسَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَلِمتُ مَكانَهُ