عجل الفراق وليته لم يعجل

عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِوَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِطَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف

ورب حبال كنت أحكمت عقدها

وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّهافَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً

بثينة من صنف يقلبن أيدي

بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ الرُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلاوَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما

وهما قالتا لو ان جميلا

وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاًعَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنابَينَما ذاكَ مِنهُما رَأَتاني

خليلي إن قالت بثينة ما له

خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُأَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَهاأَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ

أنخت جديلا عند بثنة ليلة

أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةًوَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِأَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً

يكذب أقوال الوشاة صدودها

يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُهاوَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُهاوَتَحتَ مَجاري الدَمعِ مِنّا مَوَدَّةٌ

ألا أيها الربع الذي غير البلى

أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلىعَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلوتَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّما

منع النوم شدة الإشتياق

مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِوَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِلَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت