وما صائب من نابل قذفت به

وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِيَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُلَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ

ألم خيال من بثينة طارق

أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُعَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُسَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُوَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى

عرفت مصيف الحي والمتربعا

عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعاكَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعامَعارِفُ أَطلالٍ لِبِثنَةَ أَصبَحَت

ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي

أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعينُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِوَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا

تذكر منها القلب ما ليس ناسيا

تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياًمَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدافَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَنا

لاحت لعينك من بثينة نار

لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُفَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُوَالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لَجاجَةً

أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا

أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقواالهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُفَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةً

وعاذلين ألحوا في محبتها

وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُلَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم