رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبه

رَدِ الماءَ ما جاءَت بِصَفوٍ ذَنائِبُهوَدَعهُ إِذا خيضَت بِطَرقٍ مَشارِبُهأُعاتِبُ مَن يَحلو لَدَيَّ عِتابُهُ

بثينة قالت يا جميل أربتني

بُثَينَةُ قالَت يا جَميلُ أَرَبتَنيفَقُلتُ كِلانا يا بُثَينَ مُريبُوَأَريَبُنا مَن لا يُؤَدّي أَمانَةً

حلفت لها بالبدن تدمى نحورها

حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُهالَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُحَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاً

وما بكت النساء على قتيل

وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍبِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِفَلَمّا ماتَ مِن طَرَبٍ وَسُكرٍ

هل الحائم العطشان مسقى بشربة

هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍمِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُفَقالَت فَنَخشى إِن سَقَيناكَ شَربَةً

ألا يا غراب البين فيم تصيح

أَلا يا غُرابَ البَينِ فيمَ تَصيحُفَصَوتُكَ مَشنِيٌّ إِلَيَّ قَبيحُوَكُلُّ غَداةٍ لا أَبا لَكِ تَنتَحي

رحل الخليط جمالهم بسواد

رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِوَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُم

وإني لأستحيي من الناس أن أرى

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرىرَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُوَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ

فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها

فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَهاوَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُعَشِيَّةَ قالَت في العِتابِ قَتَلتَني

وإني لأرضى من بثينة بالذي

وَإِنّي لَأَرضى مِن بُثَينَةَ بِالَّذيلَوَ اَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُهبِلا وَبِأَلّا أَستَطيعَ وَبِالمُنى