وقفت على ربع لمية ناقتي

وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتيفَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُهوَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ

أمنكر أنت ربع الدار عن عفر

أَمُنِكرٌ أَنتَ رَبعَ الدارِ عَن عَفَرٍلا بَل عَرَفتَ فَدَمعُ العَينِ مَسكوبُبِالأَشيَمَينِ اِنتَحاها بَعدَ ساكِنِها

ليت شعري أجفوة أم دلال

لَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌأَم عَدُوٌّ أَتى بُثَينَةَ بَعديفَمُريني أُطِعكِ في كُلِّ أَمرٍ

وأول ما قاد المودة بيننا

وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنابِوادي بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُوَقُلنا لَها قَولاً فَجاءَت بِمِثلِهِ

أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا

أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّباهُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَباعَجِبتُ لَهُ أَن زارَ في النَومِ مَضجَعي

وقالوا يا جميل أتى أخوها

وَقالوا يا جَميلُ أَتى أَخوهافَقُلتُ أَتى الحَبيبُ أَخو الحَبيبِأُحِبُّكَ أَن نَزَلتَ جِبالَ حِسمى

بثغر قد سقين المسك منه

بِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُمَساويكُ البَشامِ وَمِن غُروبِوَمِن مَجرى غَوارِبِ أُقحُوانٍ

ارحميني فقد بليت فحسبي

اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبيبَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبيلامَني فيكِ يا بُثَينَةُ صَحبي

إن المنازل هيجت أطرابي

إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابيوَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابيقَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها

ألا قد أرى إلا بثينة للقلب

أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ لِلقَلبِبِوادي بَدِيٍّ لا بِحِسمى وَلا شَغبِوَلا بِبُراقٍ قَد تَيَمَّمتَ فَاِعتَرِف