كأن ديار الحي بالزرق خلقة
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِإِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُ
يا دار مية لم يترك لنا علما
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَماتَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُسُقيا لِأَهلِكَ مِن حَيٍّ تَقسِمُهُم
ألا أيها الربع الذي غير البلى
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلىكَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُوَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ الضُحى
تغير بعدي من أميمة شارع
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌفَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدالَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍ
أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا
أَمِن دِمنَةٍ جَرَّت بِها ذَيلَها الصَبالِصَيداءَمَهلاً ماءُ عَينَيكَ سافِحُدِيارُ الَّتي هاجَت خَبالاً لِذي الهَوى
أمنزلتي مي سلام عليكما علي
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكماعَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُوَلا زالَ مِن نَوءِ السِماكِ عَلَيكُما
يا حاديي بنت فضاض أما لكما
يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُماحَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِخَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها
ألا حي الدار قفرا جنوبها
ألَا حَيّ الدارِ قَفراً جُنوبُهابِحَيثُ اِنحَنى مِن قِنعِ حَوضى كَثيبُهادِيارٌ لِمَيٍّ أَصبَحَ اليَومَ أَهلُها
خليلي عوجا بارك الله
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِبِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَع
لقد خفق النسران والنجم بازل
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌبِمَنصَفِ وَصلٍ لَيلَةَ القَومِ كَالنَهبِإِلَيكَ بِنا خوصٌ كَأَنَّ عُيونَها