لقد حملت قيس بن عيلان حربها

لَقَد حَمَلَت قَيسُ بنُ عَيلانَ حَربَهاعَلى مُستَقِلٍّ لِلنَوائِبِ وَالحَربِأَخاها إِذا كانَت غِضاباً سَما لَها

نبت عيناك عن طلل بحزوى

نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوىعَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارابِهِ قِطَعُ الأَعِنَّةِ وَالأَثافي

فلو كان عمران بن موسى أتمها

فَلَو كانَ عِمرانُ بنُ موسى أَتَمَّهاوَلَكِنَّ عِمرانَ بنَ حَيداءَ أَقصَرافَسَت أُمُّ موسى فَوقَهُ حينَ طَرَّقَت

يا دار مية بالخلصاء غيرها

يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ غَيَّرَهاسَحُّ العِجاجِ عَلى جَرعائِها الكَدَراقَد هِجتِ يَومَ الِلوى شَوقاً طَرَفتِ بِهِ

لقد جشأت نفسي عشية مشرف

لَقَد جَشَأَت نَفسي عَشيَّةَ مُشرِفٍوَيَومَ لِوى حُزوى فَقُلتُ لَها صَبرانَحِنُّ إِلى مَيٍّ كَما حَنَّ نازِعٌ

هل تعرف المنزل بالوحيد

هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِوَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ

ألا يا دار مية بالوحيد

أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِكَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِسَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ

يا دار مية بالخلصاء فالجرد

يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِمِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُ

ألا حي أطلالا كحاشية البرد

أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِأَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها