ألا حييا بالزرق دار مقام
أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِلِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقاميعَلى ظَهرَ جَرعاءِ الكَثيبِ كَأَنَّها
ألا حي المنازل بالسلام
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِعَلى بُخلِ المَنازِلِ بِالكَلامِلِمَيٍّ بِالمِعا دَرَجَت عَلَيها
أحادرة دموعك دار مي
أَحادِرَةٌ دُموعَكِ دارُ مَيٍّوَهائِجَةٌ صَبابَتَكَ الرُسومُنَعَم سَرِباً كَما نَضَحَت فَرِيٌّ
أعن ترسمت من خرقاء منزلة
أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةًماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُكَأَنَّها بَعدَ أَحوالٍ مَضَينَ لَها
يهماء هيماء وخرق أهيم
يَهماءُ هَيماءُ وَخَرقٌ أَهيمُهَورٌ عَلَيهِ هَبَواتٌ جُثَّمُلِلريحِ وَشيٌ فَوقَهُ مُنَمنَمُ
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُكَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِها
ألا رب من قلبي له الله ناصح
أَلا رُبَّ مَن قَلبي لَهُ اللَهُ ناصِحٌوَمَن قَلبُهُ لي في الظِباءُ السَوانِحُ
عليكن يا أطلال مي بشارع
عَلَيكُنَّ يا أَطلالَ مَيٍّ بِشارِعٍعَلى ما مَضى مِن عَهدِكُنَّ سَلامُوَلا زالَ نَوءُ الدَلوِ يَبعَقُ وَدقُهُ
خليلي عوجا عوجة ثم سلما
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّماعَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّماتَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِ
أخرقاء للبين استقلت حمولها
أَخرَقاءُ لِلبَينِ اِستَقَلَّت حُمولُهانَعَم غَربَةً فَالعَينُ يَجري مَسيلُهاكَأَن لَم يَرُعكَ الدَهرُ بِالبَينِ قَبلَها