ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَوالياوَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَوالياوَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَمي
تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوىوَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُهافَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ
وجارية ليست من الإنس تستحي
وَجارِيَةٍ لَيسَت مِنَ الإِنسِ تَستَحيوَلا الجِنِّ قَد لاعَبتُها وَمَعي دُهنيفَأَدخَلتُ فيها قَيدَ شِبرٍ موفَّرٍ
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أَتَعرِفُ دارَ الحَيّ بادَت رُسومُهاعَفَت بَعدَنا جَرعاؤُها وَهُشومُهاوَأَقفَرَ عَهدُ الدارِ مِن أُمِّ سالِمٍ
خليلي عوجا حييا رسم دمنة
خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍمَحَتها الصَبا بَعدي وَطارَ ثُمامُهاوَغَيَّرَها نَأجُ الشَمالِ فَشَبَّهَت
ويوم من الجوزاء موتقد الحصى
وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ مُوتِقَدُ الحَصىتَكادُ صَياحي العَينِ مِنهُ تَصَيَّحُ
مررنا على دار لمية مرة
مَرَرنا عَلى دارٍ لِمَيَّةَ مَرَّةًوَجاراتِها قَد كادَ يَعفو مَقامُهافَلَم يَدرِ إِلّا وَاللَهُ ما هَيَّجَت لَنا
ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم
أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِوَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِوَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي
لعمري وما عمري علي بهين
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد نالَ أَصحابُ العَصا شَرَّ مَغنَمِفَإِنَّ لَم يَرُدّوها عَلَينا نَدَع بِهِم
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِكَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتى