وإني لعاليها وإني لخائف
وَإِنّي لِعاليها وَإِنّي لَخائِفٌلِما قال يَومَ الثَعلَبِيَّةِ حَلبَسُ
بيضاء صفراء قد تنازعها
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَهالَونانِ مِن فِضَّةٍ وَمِن ذَهَبِتَطالَلتُ فَاستَشرَفتُهُ فَعَرَفتُهُ
فيا لك من دار تحمل أهلها
فَيا لَكِ مِن دارٍ تَحَمَّلَ أَهلُهاأَيادي سَبا بَعدي وَطالَ اِجتِنابُها
إليك ابتذلنا كل وهم كأنه
إِلَيكَ اِبتَذَلنا كُلَّ وَهمٍ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا في رَمضَةٍ يَتَقَلَّبُ
فقلت له الحاجات يطرحن بالفتى
فَقُلتُ لَهُ الحاجاتُ يَطرِحنَ بِالفَتىوَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنىً رَكائِبُه
غيلان مية مشغوف بها هو مذ
غيلانُ مَيَّةَ مَشغوفٌ بِها هُوَ مُذبَدَت لَهُ فَحِجاهُ بانَ أَو كَرُبا
تكاد أواليها تفري جلودها
تَكادُ أَواليها تُفَرّي جُلودَهاوَيَكتَحِلُ التالي بِمورٍ وَحاصِبِ
إذا ما المياه السدم آضت كأنها
إِذا ما المِياهُ السُدمُ آضَت كَأَنَّهامِنَ الأُجنِ حِنّاءٌ مَعا وَصَبيبُ
ومشجج أما سواء قذاله
وَمُشَجَّجٍ أَمّا سَواءُ قُذالِهِفَبدا وَغُيِّبَ سارَهُ المَعزاءُ
أما النبيذ فلا يذعرك شاربه
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُوَاِحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الماءاقَومٌ يُوارونَ عَمّا في صُدورِهِمُ