ألا حي دارا قد أبان محيلها

أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُهابِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَها

دنا البين من مي فردت جمالها

دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُهافَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُهاوَقَد كانَتِ الحَسناءُ مَيٍّ كَريمَةً

قف العيس في أطلال مية فاسأل

قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِرُسوماً كَأَخلاقِ الرِداءِ المُسَلسَلِأَظُنُّ الَّذي يُجدي عَلَيكِ سُؤالُها

خليلي عوجا من صدور الرواحل

خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِلَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً

خليلي عوجا عوجة ناقتيكما

خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِلِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ

ما هاج عينيك من الأطلال

ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِالمُزمِناتِ بَعدَكَ البَواليكَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي

عفا الزرق من مي فمحت منازله

عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُهفَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُهفَأَصبَحَ يَرعاهُ المَها لَيسَ غَيرُهُ

أللربع ظلت عينك الماء تهمل

أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُرِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُلِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها