لعزة أطلال أبت أن تكلما
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّماتَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّماكَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً
إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى
إِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحىبِعُدوَةِ وَدّانَ المَطِيَّ الرَواسِماتَخَلَّلنَ أَجزاعَ الضَئيدِ غُدَيَّةً
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِهاوَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِهاعَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍ
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُهاوَلا كَاليَقينِ اِستَوحَشَ الدَهرَ صاحِبُه
وأنت لعيني قرة حين نلتقي
وَأَنت لِعَيني قُرَّةٌ حينَ نَلتَقيوَذِكرُكِ في نَفسي إِذا خَدِرَت رِجليوَإِن رَمِدَت عَينايَ يَوماً كَحَلتُها
ما عناك الغداة من أطلال
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِدارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِبادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها
يا عين بكي للذي عالني
يا عَينُ بَكي لِلَّذي عالَنيمِنكِ بِدَمعٍ مُسبِلٍ هامِلِيا جَعدَ بَكّيهِ وَلا تَسأَمي
إربع فحي معارف الأطلال
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِبِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِفَشِراجَ ريمَةَ قَد تَقادَمَ عَهدُها
عرفت الدار كالخلل البوالي
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِدِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاها
أقر الله عيني إذ دعاني
أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعانيأَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِوَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً