أفي رسم أطلال بشطب فمرجم

أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِتُكَفكِفُ أَعداداً مِنَ العَينِ رُكِّبَت

عفت غيقة من أهلها فحريمها

عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَحَريمُهافَبُرقَةُ حِسمى قاعُها فَصَريمُهاوَهاجَتكَ أَطلالٌ لِعَزَّةَ بِاللَوى

وأنت التي حببت شغبي إلى بدا

وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُماوَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَت

أمن آل قيلة بالدخول رسوم

أَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُوَبِحَومَلٍ طَلَلٌ يَلوحُ قَديمُلَعِبَ الرِياحُ بِرَسمِهِ فَأَجَدَّهُ

يا لقومي لحبلك المصروم

يا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِيَومَ شَوطى وَأَنتَ غَيرُ مُليمِوَرُسومُ الدِيارِ تُعرَفُ مِنها

يقول العدا يا عز قد حال دونكم

يَقولُ العِدا يا عَزَّ قَد حالَ دونَكُمشُجاعٌ عَلى ظَهرِ الطَريق مُصَمِّمُفَقُلتُ لَها وَاللَهِ لَو كانَ دونَكُم

لعزة من أيام ذي الغصن هاجني

لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُفَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا

وددت وما تغني الودادة أنني

وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُفَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ