لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراًإِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُهاكَما كانَ حِصناً لا يُرامُ مُمَنَّعاً
أبائنة سعدى نعم ستبين
أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُكَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُأَإِن زُمَّ أَجمالٌ وَفارَقَ جيرَةٌ
أهاجك مغنى دمنة ومساكن
أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُخَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُدِيارُ اِبنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِها
خير إخوانك المشارك في الأم
خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في الأَمرِ وَأَينَ الشَريكُ في الأَمرِ أَيناالَّذي إِن حَضَرتَ سَرَّكَ في الحَيْ
تبيت على أطرافها مجذئرة
تَبيتُ عَلى أَطرافِها مُجذَئِرَّةًتُكابِدُ هَمّاً مِثلَ هَمِّ المُخاطِرِ
كأن فاها لمن توسنها
كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَهاأَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِبَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍ
عرفت الدار قد أقوت بريم
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِإِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِأَميرَ المُؤمِنينَ إِلَيكَ نَهوي
وهاجرة يا عز يلتف حرها
وَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّهابِرُكبانِها مِن حَيثُ لَيُّ العَمائِمِنَصَبتُ لَها وَجهِيَ وَعَزَّةُ تَتَّقي
لك الويل من عيني خبيب وثابت
لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍوَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِتُخَبِّرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌ
عرج بأطراف الديار وسلم
عَرِّج بِأَطرافِ الدِيارِ وَسَلِّمِوَإِن هِيَ لَم تَسمَع وَلَم تَتَكَلَّمِفَقَد قَدُمَت آياتُها وَتَنَكَّرَت