ألما على سلمى نسلم ونسأل

أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِسَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُ

ألا حييا ليلى أجد رحيلي

أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيليوَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِتَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُ

أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها

أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُهانَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُهالَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِها

أمن طلل أقوى من الحي ماثله

أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُهتُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُهبَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ

حي المنازل قد عفت أطلالها

حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُهاوَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُهاقَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبي

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُمعَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُهاوَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍ

على خالد أصبحت أبكي لخالد

عَلى خالِدٍ أَصبَحتُ أَبكي لِخالِدٍوَأَصدُقُ نَفساً قَد أُصيبَ خَليلُهاتَذَكَّرتُ مِنهُ بَعدَ أَوَّلِ هَجعَةٍ

أقول وقد جاوزن من صدر رابغ

أَقولُ وَقَد جاوَزنَ مِن صَدرِ رابِغٍمَهامِه غُبراً يَرفَعُ الأُكمَ آلُهاأَأَلحَيُّ أَم صِيرانُ دَومٍ تَناوَحَت

حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت

حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَتفَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُلَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ