قالت وأبثثتها سري وبحت به
قالَت وَأَبثَثتُها سِرّي وَبُحتُ بِهِقَد كُنتَ عِندِيَ تَحتَ السَترِ فَاِستَتِرِأَلَستَ تُبصِرُ مَن حَولي فَقُلتُ لَها
إني امرؤ مولع بالحسن أتبعه
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُلاحَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضيفَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِوَكُنَّ إِذا أَبصَرنَني أَو سَمِعنَني
قد حان منك فلا تبعد بك الدار
قَد حانَ مِنكِ فَلا تَبعُد بِكِ الدارُبَينٌ وَفي البَينِ لِلمَتبولِ إِضرارُقالَت مَنَ نتَ عَلى ذِكرٍ فَقُلتُ لَها
تذكرت هندا وأعصارها
تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَهاوَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَهاتَذَكَّرَتِ النَفسُ ما قَد مَضى
تقول يا عمتا كفي جوانبه
تَقولُ يا عَمَّتا كُفّي جَوانِبَهُوَيلي بُليتُ وَأَبلى جيدِيَ الشَعَرُمِثلُ الأَساوِدِ قَد أَعيا مَواشِطَهُ
يا قلب هل لك عن حميدة زاجر
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُأَم أَنتَ مُدَّكِرُ الحَياءِ فَصابِرُفَالقَلبُ مِن ذِكرى حُمَيدَةَ مُوجَعٌ
حي طيفا من الأحبة زارا
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارابَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّاراطارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَي
خبروها بأنني قد تزوج
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّجتُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّاثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى
أبت الروادف والثدي لقمصها
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِهامَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهوراوَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت