أصبح القلب مريضا

أَصبَحَ القَلبُ مَريضاًراجَعَ الحُبَّ غَريضاوَأَجَدَّ الشَوقَ وَهناً

فلا وأبيك ما صوت الغواني

فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَوانيوَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِأَرَدتُ بِرِحلَتي وَأُريدُ حَظّاً

يا برق أبرق من قري

يا بَرقُ أَبرِقَ مِن قُرَيبَةَ مُستَكِفّاً لي نَشاصُهذا هَيدَبٍ دانٍ يَحِن

خليلي ما بال المطايا كأنما

خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّمانَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُوَقَد قُطِعَت أَعناقُهُنَّ صَبابَةً

ومن لسقيم يكتم الناس ما به

وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِلِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُأَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئ

فيم الوقوف بمنزل خلق

فيمَ الوُقوفُ بِمَنزِلٍ خَلَقٍأَو ما سُؤالُ جَنادِلٍ خُرسِعُجتُ المَطِيَّ بِهِ أُسائِلُهُ

إن الخليط تصدعوا أمس

إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمسِوَتَصَدَّعَت لِفِراقِهِم نَفسيوَوَجَدتُ وَجداً كانَ أَهوَنُهُ

أبت البخيلة أن تنولني

أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَنيفَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسيلا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها

لعمري لقد نلت الذي كنت أرتجي

لَعَمري لَقَد نِلتُ الَّذي كُنتُ أَرتَجيوَأَصبَحتُ لا أَخشى الَّذي كُنتُ أَحذَرُفَلَيسَ كَمِثلي اليَومَ كِسرى وَهُرمُزٌ