سلام عليها ما أحبت سلامنا
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنافَإِن كَرِهَتهُ فَالسَلامُ عَلى أُخرى
قد هاج أحزان قلبك الذكر
قَد هاجَ أَحزانَ قَلبِكَ الذِكَرُوَاِشتاقَ وَالشَوقُ لِلفَتى عَبِرُهَيَّجَني البُدَّنُ المِلاحُ فَما
لم تعالج دمحقا بائتا
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاًشُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
أبكيت من طرب أبا بشر
أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبا بِشرِوَذَكَرتَ عَثمَةَ أَيَّما ذِكرِوَهِيَ الَّتي لَما مَرَرتُ بِها
أطوي الضمير على حرارته
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِوَأَرومُ وَصلَ الحِبِّ في سِترِوَأَبيتُ أَرعى اللَيلَ مُرتَقِباً
لجت فطيمة منك في هجر
لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجرِغَدراً وَهُنَّ صَواحِبُ الغَدرِمِن بَعدِ ما أَعطَتكَ مَوثِقَها
تقول ابنة البكرين يوم لقيننا
تَقولُ اِبنَةُ البَكرَينِ يَومَ لَقَينَنالَقَد شابَ هَذا بَعدَنا وَتَنَكَّرافَمِثلُ الَّذي عايَنتُ شَيَّبَ لِمَّتي
صحا القلب عن ذكر أم البني
صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُروَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ
ألم تسأل المنزل المقفرا
أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرابَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَراذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضى
يقينا ما نخاف وإن ظننا
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنابه خيراً أراناه يَقينانميلُ على جوانبه كأنَّا