ولقد قلت يوم بانوا لبكر
وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍأَنتَ يا بَكرُ سُقتَنا ذا المَساقاأَنتَ قَرَّبتَني إِلى الحينِ حَتّى
ذات حسن إن تغب شمس الضحى
ذاتُ حُسنٍ إِن تَغِب شَمسُ الضُحىفَلَنا مِن وَجهِها عَنها خَلَفأَجمَعَ الناسُ عَلى تَفضيلِها
لقد عجت في رسم أجد زمانه
لَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُلَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِعَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّنا
بان الخليت وبينهم شغف
بانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُوَالدارُ أَحياناً بِهِم قَذَفُما عَوَّدوكَ بِنَأيِ دارِهِمُ
أفتني إن كنت ثقفا شاعرا
أَفتِني إِن كُنتَ ثَقفاً شاعِراًعَن فَتىً أَعوَجَ أَعمى مُختَلِفسَيِّءِ السَحنَةِ كابٍ لَونُهُ
لقد أرسلت حولا قلبا
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباًيُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُإِلَينا عِشاءً بِأَن قِف لَنا
أفي رسم دار دارس أنت واقف
أَفي رَسمِ دارٍ دارِسٍ أَنتَ واقِفُبِقاعٍ تُعَفّيهِ الرِياحُ العَواصِفُبِها جازَتِ الشَعثاءَ فَالخَيمَةَ الَّتي
هاج فؤادي موقف
هاجَ فُؤادي مَوقِفُذَكَّرَني ما أَعرِفُمَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ
لو كان يخفى الحب يوما خفى لنا
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَناوَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفىوَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذا
وإني لسائل أم الربيع
وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِقَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفامَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا